مضت سنة على عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وهي السنة التي يرى متتبعون أن المملكة استطاعت خلالها أن تنجز المهم، في حين لازال عليها العمل بشكل أكبر خلال القادم من الأيام
قال لي صاحبي وهو يحاورني:أنه كان يعمل في احدي المؤسساتنا العمومية ، نهاية الثمانينات وبداية التسعينات ،وغاب عن تلك المؤسسة ،حينا من الدهر لمواصلة الدراسة في الخارج،ولما عاد بعد فترة التكوين،فوجئ بوضعية جديدة ومدير جديد ،عين علي ا
قال نائب "أنبيكت لحواش" يرب ولد المان إن نجاح الوزير محمد عبد الله ولد أوداعه فى إغلاق باب التزوير والرشوة داخل وزارة التجهيز والنقل مكن من ضبط رخص السياقة، وأسهم فى تأمين أرواح الناس، وأعطى صورة إيجابية عن التحول الذى يعيشه القط
يحتاج المدونون والباحثون في الشأن العام في أغلب دول العالم، إلى عقول ذكية لدراسة مستقبل كل من البشرية ، والكوكب الأرضي الذي نسكنه،و تأثيرات انهيار النظام العالمي المترهل الذي حكم منذ مائة سنة عالم ما بعد الحرب العالميتين الأولى19
لا شك أن لكل أمة ماض وحاضر ومستقبل فبالماضي تفخر اذا كان مجدا وتحاول التمسك والاعتماد عليه وبالحاضر تعمل بجد عل أن يكون أحسن استشراقا لما سياتي في المستقبل وهكذا فكل أمة أو لنقول بلغتنا كل شعب له شيء يعرف به ويمتاز به عن غيره اما
لم أزل منذ فترات الشباب الأولى -وأنا في المشرق العربي- أسمع عن أرض شنقيط والشناقطة ، وأقرأ في كتب التاريخ الإسلامي عن ما يمتاز به العلماء في هذه البلاد من الحفظ والتعمق في الدراسات الفقهية واللغوية ، رغم قساوة الظروف واضطراب الأوض
لم أزل منذ فترات الشباب الأولى -وأنا في المشرق العربي- أسمع عن أرض شنقيط والشناقطة ، وأقرأ في كتب التاريخ الإسلامي عن ما يمتاز به العلماء في هذه البلاد من الحفظ والتعمق في الدراسات الفقهية واللغوية ، رغم قساوة الظروف واضطراب الأوض
وجدت دراسات أن هناك عوامل جينية تجعل البعض يدمنون على التدخين أكثر من غيرهم مع أن معظم المدخنين (في أميركا على الأقل) يريدون الإقلاع عن التدخين، ومعظمهم حاول أكثر من مرة، وبرغم توفر الكثير من الأدوية التي تساعد على التخلي عن هذه ا
عرف المجتمع الموريتاني بخصوصياته الثقافية والأخلاقية المنبثقة من الدين الإسلامي والتي جعلت منه مجتمعا متماسكا قويا تجاوز الإنتماء العرقي والفئوي محكما معيار كتاب الله وسنة نبيه محمد صل الله عليه وسلم ميزانا للفضل لقوله تعالى ( إن