في مقال سابق، بعنوان: "العمل العربيّ المشترك على المِحَكّ"، قلتُ، إنّ مؤسسات العمل العربيّ المشترك لم تستطع-منذ تأسيسها- أن تكون في مستوى انتظارات المواطن العربيّ، حيث حققت بعض الإنجازات الشكلية وأخفقت في الأمور الجوهرية التي على
لا شك أن العناية بالمدن القديمة و السعي إلى الحفاظ على مكانتها التاريخية و أبعادها الحضارية لإبقائها ركنا مكينا داخل المنظومة الثقافية الشاملة للبلد و في دائرة الثقافة العالمية عبر اهتمام و مشاركة المنظمات الثقافية الأممية و العال
الفرح بذكري المولد النبوي الشريف يقابله حزن علي تضييع أسس دولته و نسيان المبادئ التي قامت عليها حتى جعلنا الدين ضد حقوق الإنسان , وسخرناه لغير غاياته , وأبعدناه عن جوهره الإنساني الرحيم و عيديتي للكل وثيقة دولة المدينة المنورة :
بودي أن يتحرك قلمي هذه المرة في مجال يهمني جدا لارتباط نجاحه بنجاح بلدي وفشله بفشله لا قدر الله ’ سأكتب بإذنه تعلى سلسلة مقالات تعالج حال التعليم في موريتانيا من خلالها سأنتقد وأشخص وأقدم ما بدالي من حلول .
إن المتأمل في حال أسعار المحروقات في هذا البلد لابد وأن يخرج باستنتاجين اثنين: أولهما أننا أمام حكومة بارعة في التحايل والخداع، وليس في قلبها، إن كان لها قلب، مثقال ذرة من شفقة.
ربما كان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أكثر القادة خروجا على النص، ليس في موريتانيا وحدها، بل في شبه المنطقة ككل، فالرجل الذي بزغ نجمه فجر الثالث أغسطس 2005 أضاف رقما جديدا إلى قائمة الاستثناءات القليلة من القادة السياسيين