
الاحزاب السياسية بموريتانيا يصعب تصنيفها كاحزاب بالمعنى الحقيقي للكلمة فهي لا تعدوا كونها لافتات وراءها اشخاص ما تلبث ان تختفي باختفاء الاشخاص وما الحزب الجمهوري الدي كان يدعم الرئيس السابق معاوية ببعيد عنا فمجرد زوال ملهمه اختفى وتوارى عن الانظار والقليل منا يدكر اسم او اسماء امنائه العامون واليوم وبعد عشر سنوات وبعد تجربة امتدت لازيد من ثلاثين ستة فيما يسمى العمل الحزبي لن يجد الباحث مايكتبه عن هده التجربة سوى انها مجموعة من الاشخصلص تتبادل الادوار وتتقاسم الكعكة مرة معارضة وتارة موالية لايدفعها لدلك سوى المصلحة الشخصية فمند انشاء ما يسمى الديمقراطية الى يومنا هدا تم الترخيص لازيد من100 حزب لا يعرف منها المواطن الا اربعة او خمسة ومن خلال رموزها فالاحزاي عندنا تسمى بالاشخاص كالبنوك حزب ولد داده وحزب مسعود وحزب ولد مولود وحزب منت مكناس والاستثناء الوحيد حزب تواصل و وبمجرد نطق كلمة تواصل يتبادر الى دهنك اسم جميل منصور ولايستبعد اي مراقب للشان السياسي ان تزول هده الاحزاب بزوال روادهافالاحزاب تولد على الفكرة وتبقى مابقيت الفكرة اما عبادة الشخص الواحد صاحب الكاريزما الملهم قد ولى مع الشيوعيون والقومويون والناصريون