
رئيسة شبكة النصر السيدة : فاطمة بنت بونان تضع النقاط فوق الحروف
لقد تم انشاء منظمة النصر من أجل أن توفر للبلاد نموذجا يحتذى به في سائر الأقطار و تطلق مشروعا سياسيا جادا كانت البلاد في أمس الحاجة إليه لتواكب إرادة التعبير البناء التي ظهرت جلية مع ميلاد الحركة التصحيحية التي تم تعبير عنها بقوة .من طرف مجموعة منظمات تم اتحادها عندما ارتأت ان الوحدة الوطنية هي اساس البناء , فاتخذت لنفسها عنوانا أسمته "شبكة النصر " .و لقدد حققت هذه المجموعة مصداقية كبيرة بين أطياف المجتمع أهلها بأنك تكون رائدة في المجال السياسي تخدم به الوطن من جميع الأبعاد , فهذه الشبكة تضم الكثير من الشخصيات البارزة على الصعيد الوطني .
ففيهم المحامي و العالم و الطبيب و المهندس و الممرض و أشخاص من حقوق المرأة و الطفل و البيئة و مجالات كثيرة لا يقتصر المقام على صردها مجتمعة , اتخذوا من الفعل عاملا يدل عليهم قبل القول و ذاك انطلاقا من المشكاة التي وضعها فخامة الرئيس السيد : محمد ولد عبد العزيز .
فلقد ساروا على نهجه بعد الذي شاهدوه من أفعاله الصادقة التي رفعت من شأن البلاد إلى أقصى المراتب فلقد حقق سيادة الرئيس الكثير من الإنجازات التي تستحق أن يشاد بها .
و من ذلك المنطلق الوطني البحت فلقد ناشدت رئيسة هذه الشبكة فاطمة بنت بونان خطابا توجيها إلى أصحاب القلوب النيرة و المبادئ السامية فيما مقتضاه بأنه لا يصح إلا الصحيح فهذه البلاد منذ أزل لم تعرف سوى التفرقة و القبلية و العنصرية المحضة و النهب و السرقة و الفوضى حتى أتاها فخامة الرئيس السيد محمد ولد عبد العزيز فصحح تلك الأوضاع و جمع الأطياف على شيء واحد هو حب الوطن
ولما رأت السيدة فاطمة بنت بونان بأنه لا يوجد على الساحة من هو اجدر من فخامة الرئيس السيد محمد ولد عبد العزيز
وبأن الدستور الاصل فيه لأصلح للبلاد و العباد فاتخذت من أحدى الدول العظمى ( الصين ) نموذجا يحتذى به فعندما أدرك الشعب الصيني بأن رئيسه كان كفئ طالبوا ببقائه فكيف لا نرى نحن الحق و هو بين أيدينا .
و في الختام أقول على لسانها بأن البلاد لم تشهد ما شهدته من النمو و الازدهاء منذ قدم ما شهدته في 10 سنوات على يد رجل كان الوطن في قلبه و الأمل في عقل و الحلم أمام عينيه يتحقق .
و لذك فهو يستحق أن يجدد المأمورية إلى حين .